القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار

قام وزير الصحه السيد الدكتور :عادل العدوى بزياره مفاجاءه الى مستشفى الزيتون التخصيصى ومستشفى الساحل التعليمى


وقال ان كفاءه حضور الاطباء غير مرضيه وان كفاءه العياده الخارجيه غير جيده
وبناء على ذلك قام باعطاء تعليمات بان
تعمل العيادات الخارجيه لمده 24 س  فى اليوم باالتناوب 6ساعات و6ساعات 
واستمع ايضاء الى شكوى احدى الممرضات عن الاهمال الموجود فى المستشفى  اسناء اجراء عمليه جراحيه لولدها
مما تسبب الى وفاته وبناء عليه طالب العدوى بملف هذه الحاله للتحقيق فيها وتحويل المسولين عن الاهمال الى التحقيق
كما تقدم  مرضى مستشفى بولاق الدكرور بتقديم شكوى الى الوزير من كثره الاهمال فى المستشفى وعدم تواجد الاطباء
وقالو ايضا انهم يقمون باجراء التح ليل  والاشعه خارج المستشفى لعدم توافر الاجهزه
ونحن اداره مدونه حكايه حياه  بمطالبه الاداره الجديده للبلاد باتخاذ اللزم لما هو لمصلح الوطن

يفصل بين الحقيقة والزيف خيط رفيع جدا، وللأسف الشديد فإن هذا الخيط لا يراه الكثيرون، لذا فإن الغالبية العظمى من البسطاء يصبحون فى غمضة عين ضحية هذا اللبس حين بيتلعون الطعم ويتعاملون مع الزيف وكأنه حقيقة حينما يستغل بعض المغرضين هذه الثغرة فى بث سمومهم وهم يغلفون المغالطات بأساليبهم الملتوية، ويقدمون الأكاذيب باعتبارها حقائق أكيدة ونابعة من الواقع. وهذا الأمر ينطبق تماما على تلك الحملة المسمومة وهذا الهجوم غير المبرر الذى يتعرض له الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة، بدون أى سبب منطقى، حيث يتعمد البعض فى هجومهم على وزير الصحة أن يظهروا للناس أنهم ينتقدون الوضع الصحى المتردى فى قطاعات عديدة تتبع وزارة الصحة من أجل المصلحة العامة، وهنا تكمن الخطورة الحقيقية فى هذا الهجوم، حيث إنه يبدو فى الظاهر منطقيا، ولكنه فى حقيقة الأمر يخفى وراءه أسبابا أخرى وأهدافا خبيثة نجدها فى النهاية تستهدف فقط خدمة أصحاب المصالح وشلة المنتفعين الذين يروق لهم أن يظل الوضع مرتبكا.. فالهجوم الموجه إلى شخص الدكتور وزير الصحة يمكن أن نطلق عليه «حق يراد به باطل»، ولنا فى عقار سوفالدى خير مثال، فما أن أعلنت عنه وزارة الصحة حتى قامت الدنيا ولم تقعد حتى الآن وكأن الوزارة قد تعاقدت على استيراد «داء» وليس دواء، أو أن الوزارة بدلا من أن تقوم بتخفيف الآلام عن المرضى قد ألقت فى أجسادهم أمراضا وللأسف الشديد فإن الهجمة الشرسة التى تعرضت لها وزارة الصحة فى هذا الشأن قد أحدثت نوعا من البلبلة بين المواطنين البسطاء الذين لم يكونوا قد جربوا بالفعل العلاج بهذا العقار. ولكن يشاء الله العلى القدير أن يرد لهؤلاء الأفاقين كيدهم فى نحرهم فتظهر منذ بضعة أيام مؤشرات إيجابية تؤكد شفاء العديد من الحالات بعد استخدامهم علاج سوفالدى الذى ما يزال البعض يشكك فى قدرته على القضاء على فيروس سى. كما أنه كلما حدثت واقعة إهمال فى أى مستشفى فإن أصابع الاتهام تشير على الفور نحو وزير الصحة وكأن وزير الصحة مهمته أن يقوم بحراسة ضمائر الأطباء وهيئات التمريض فى كل مستشفى وكل مركز صحى على أرض مصر، فضلا على ذلك فقد لفت نظرى أن بعض المستشفيات الجامعية التى أثيرت حولها مؤخرا ضجة إعلامية بسبب الفوضى والإهمال والتسيب وتم على إثرها توجيه سهام النقد إلى وزير الصحة هى أصلا مستشفيات تتبع وزارة التعليم العالى وليس وزارة الصحة.. فهل أى إهمال يحدث فى أى مستشفى يكون وزير الصحة مسئولا عنه. كلنا نعلم أن منظومة الصحة تحتاج إلى إعادة نظر وإعادة بناء، حيث استشرى الفساد فى منظومة الصحة التى تعرضت للكثير من الإهمال على مدى العقود الماضية، ولكن هل من العدل أن نحمل وزير الصحة الحالى مسؤولية فساد استشرى فى قطاعات عديدة تابعة لوزارة الصحة ونحمله مسؤولية هذا الكم الهائل من الإهمال والتسيب والفوضى فى المستشفيات الحكومية، وهى كلها أمور ليست وليدة اللحظة، وإنما هى إرث قديم ظل يتراكم ويتزايد إلى أن وصل إلى هذا الحد الذى يحتاج إلى ما يشبه المعجزة للتخلص منه، فعلى الرغم من أن الدكتور عادل عدوى لا يمتلك عصا سحرية حتى يتمكن من التخلص من هذا الإرث الثقيل إلا أنه يمتلك ما هو أهم من ذلك بكثير وهو سلاح الإرادة. يا ساده اتركوا الرجل يعمل ويكمل خططه التى وضعها وفق دراسات ورؤى تستهدف فى المقام الأول الارتقاء بمنظومة الصحة فى مصر، فالدكتور عادل عدوى لم يمر على توليه وزارة الصحة سوى تسعة شهور فقط فكيف يتم تحميله كل تلك الأخطاء التى يستخدمها البعض فى توجيه سهام النقد إليه؟ وحتى نكون منصفين ونحكم على الأشياء بعقلانية ونضع الأمور فى حجمها الطبيعى فعلينا العودة إلى الوراء بعض الشىء لنجد أن الغالبية العظمى من المستشفيات الحكومية تتشابه فى سيرها على نفس الوتيرة من الفوضى والإهمال والتسيب الذى كان يتحمل تبعاته المريض حينما يدفعه حظه العاثر إلى أن يذهب إلى مستشفى حكومى فيكون حال المريض البائس أن يجوب أرجاء المستشفى تائها دون أن يجد أحدا يرشده وربما يمضى الوقت به دون أن يعثر على أحد يساعده وأن عثر المريض على مبتغاه فعليه أن يقف فى طابور طويل عريض انتظارا للطبيب الذى ما أن يأتى حتى يسرع فى كتابة روشتاته دون أن يفحص أيا من هؤلاء المرضى المغلوبين على أمرهم وفى أقل من ساعة تجد طابور المرضى قد اختفى لأن الطبيب لابد أن يسارع فى الانصراف ليلحق بمستشفى آخر أو بعيادته الخاصة.. ثم تبدأ مرحلة جديدة من معاناة المرضى وهى طلب العلاج فيعود المريض إلى طابور أكثر طولا يقف فيه لساعات وما أن يصل إلى شباك صرف الأدوية حتى يفاجأ بأن دواء غير موجود بالروشتة فيلعن حظه العاثر ويعود من حيث أتى.. هكذا كان حال المستشفيات الحكومية فهل من المقعول أن يتم القضاء على تلك الصورة المأساوية بين يوم وليلة.. أليست هذه المسألة فى حاجة إلى آليات عديدة منها تعديل فى القوانين المنظمة لهذا القطاع وأيضا اتخاذ بعض الإجراءات التى تتسق مع الواقع لإيجاد صيغة مناسبة ترضى كل أطراف المعادلة الصعبة، وهى تقديم خدمة جيدة للمرضى والعمل على توفير المتطلبات الأساسية للطبيب حتى يعمل فى أجواء صحية دون إجحاف أو انتقاص من حقوقه المشروعة والعادلة. وعلى الرغم من أن الدكتور عادل عدوى كما سبق أن قلت إنه لا يمتلك عصا سحرية إلا أنه يقوم بالكثير من الخطوات الجادة التى من شأنها وضع حد لتلك المشكلات أو على الأقل التقليل من هذا الانفلات الذى ظل لسنوات وسنوات فى القطاع الصحى. وذلك استنادا إلى رؤيته التى لا يحيد عنها أبدا وهى ضرورة الارتقاء بالمنظومة الصحية فى جميع المحافظات، مشددا على أن وزارة الصحة لا تملك ترف الفشل فى تقديم منظومة صحية تليق بالمواطن المصرى. أليس هذا الأمر كافيا لأن نضع أيدينا على الكثير من الجوانب المضيئة فيما يقوم به وزير الصحة من إجراءات تستهدف فى المقام الأول الارتقاء بالمنظومة الصحية بالكامل.. أليس هذا يستدعى مساندته فى تلك الخطوات بدلأ من أن يكيل البعض ضده الاتهامات التى لا تستند فى كثير من الاحيان إلى أى منطق أو عقل لأنها وللأسف الشديد تصدر عن أشخاص أقل ما يمكن أن نصفهم به أنهم أصحاب قلوب سوداء أعماها الحقد والغل والكراهية، فلم تعد تطيق أن ترى أى نجاح فى أى مجال.. وربما تكون تلك الحملات المسعورة التى تستهدف النيل من شخص وزير الصحة تحركها أياد خبيثة لأصحاب المصالح الذين يؤرقهم ما يقوم به وزير الصحة من حركة دءوبة على كل الأصعدة. وعلى الرغم من أننى لا أميل لنظرية المؤامرة فإننى، وحينما أرى تلك الأزمات المفتعلة والضجة المصنوعة حول دواء سوفالدى أجدنى وبلا تردد أتأكد وبما لا يدع مجالا للشك أن هذا الأمر لم يظهر هكذا بالصدفة، ولكنه جزء من تحرك خبيث لمن يهمهم أن يظل الوضع على ما هو عليه الآن وأن يستمر علاج مرضى فيروس سى بنفس الطريقة القديمة باستخدام حقن الإنترفيرون التى تتسبب فى الكثير والكثير من المشكلات للمرضى الذين يتم علاجهم بتلك الحقن، وأعتقد أن الدكتور عدوى كان حاسما فى هذا الأمر وأنه لن يتردد لحظة فى الحصول على أى علاج جديد يخفف من معاناة المرضى المصابين بهذا الفيروس اللعين، وذلك بتقليل مدة العلاج لتصل إلى حوالى 3 شهور بدلا من حوالى عام كامل باستخدام حقن الإنترفيرون. أعتقد أن الإعلام عليه دور كبير فى المرحلة الحرجة الحالية التى يمر بها الوطن، وهذا الدور يتمثل فى أن يكون الإعلام إيجابيا وأن يلقى الضوء على تلك النوعية من الوزراء الذين يعملون بإخلاص من أجل هذا الوطن والذين يسيرون على نفس الطريق الذى تنتهجه القيادة السياسية، نحن فى حاجة إلى وزراء أكفاء يترجمون احتياجات البسطاء ويفعلون كل ما فى وسعهم من أجل أن تصبح حقيقة ملموسة يراها الجميع رأى العين.. وربما يتفق معى الكثيرون بأن الدكتور عادل عدوى واحد من بين هؤلاء الوزراء الذين يستحقون من الإعلام البناء أن يقف إلى جوارهم ويؤازرهم وأن يكون بمثابة حائط الصد الأولى لهم ضد هجمات المغرضين والحاقدين وأصحاب الضمائر الميتة.. فهو وزير يستحق أن نلقبه بوزير صحة البسطاء لأنهم الشغل الشاغل له فى كل خطوة يخطوها منذ توليه مسؤولية وزارة الصحة. الدكتور عادل عدوى يمتلك حقا الإرادة القوية والقدرة الفائقة على مواجهة المشكلات والبحث عن حلول جذرية لها على الرغم من أنها مشكلات كما قلت مزمنة وربما تكون قد وصلت إلى حد قد يصعب علاجها بسهولة.. ولكن الأمر يختلف كثيرا، حيث إننا أمام شخصية لا تعرف شيئا اسمه المستحيل خاصة أننا قد بدأنا نرى بالفعل بصيص أمل فى إعادة بناء المنظومة الصحية بالكامل.. وهذا لم يأت من فراغ وإنما هى إرادة الله التى يمنحها لمن يعمل بإخلاص وبنية صافية فقد قال تعالى فى محكم آياته: «وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ، وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرا»، صدق الله العظيم.
الكثيرون، لذا فإن الغالبية العظمى من البسطاء يصبحون فى غمضة عين ضحية هذا اللبس حين بيتلعون الطعم ويتعاملون مع الزيف وكأنه حقيقة حينما يستغل بعض المغرضين هذه الثغرة فى بث سمومهم وهم يغلفون المغالطات بأساليبهم الملتوية، ويقدمون الأكاذيب باعتبارها حقائق أكيدة ونابعة من الواقع. وهذا الأمر ينطبق تماما على تلك الحملة المسمومة وهذا الهجوم غير المبرر الذى يتعرض له الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة، بدون أى سبب منطقى، حيث يتعمد البعض فى هجومهم على وزير الصحة أن يظهروا للناس أنهم ينتقدون الوضع الصحى المتردى فى قطاعات عديدة تتبع وزارة الصحة من أجل المصلحة العامة، وهنا تكمن الخطورة الحقيقية فى هذا الهجوم، حيث إنه يبدو فى الظاهر منطقيا، ولكنه فى حقيقة الأمر يخفى وراءه أسبابا أخرى وأهدافا خبيثة نجدها فى النهاية تستهدف فقط خدمة أصحاب المصالح وشلة المنتفعين الذين يروق لهم أن يظل الوضع مرتبكا.. فالهجوم الموجه إلى شخص الدكتور وزير الصحة يمكن أن نطلق عليه «حق يراد به باطل»، ولنا فى عقار سوفالدى خير مثال، فما أن أعلنت عنه وزارة الصحة حتى قامت الدنيا ولم تقعد حتى الآن وكأن الوزارة قد تعاقدت على استيراد «داء» وليس دواء، أو أن الوزارة بدلا من أن تقوم بتخفيف الآلام عن المرضى قد ألقت فى أجسادهم أمراضا وللأسف الشديد فإن الهجمة الشرسة التى تعرضت لها وزارة الصحة فى هذا الشأن قد أحدثت نوعا من البلبلة بين المواطنين البسطاء الذين لم يكونوا قد جربوا بالفعل العلاج بهذا العقار. ولكن يشاء الله العلى القدير أن يرد لهؤلاء الأفاقين كيدهم فى نحرهم فتظهر منذ بضعة أيام مؤشرات إيجابية تؤكد شفاء العديد من الحالات بعد استخدامهم علاج سوفالدى الذى ما يزال البعض يشكك فى قدرته على القضاء على فيروس سى. كما أنه كلما حدثت واقعة إهمال فى أى مستشفى فإن أصابع الاتهام تشير على الفور نحو وزير الصحة وكأن وزير الصحة مهمته أن يقوم بحراسة ضمائر الأطباء وهيئات التمريض فى كل مستشفى وكل مركز صحى على أرض مصر، فضلا على ذلك فقد لفت نظرى أن بعض المستشفيات الجامعية التى أثيرت حولها مؤخرا ضجة إعلامية بسبب الفوضى والإهمال والتسيب وتم على إثرها توجيه سهام النقد إلى وزير الصحة هى أصلا مستشفيات تتبع وزارة التعليم العالى وليس وزارة الصحة.. فهل أى إهمال يحدث فى أى مستشفى يكون وزير الصحة مسئولا عنه. كلنا نعلم أن منظومة الصحة تحتاج إلى إعادة نظر وإعادة بناء، حيث استشرى الفساد فى منظومة الصحة التى تعرضت للكثير من الإهمال على مدى العقود الماضية، ولكن هل من العدل أن نحمل وزير الصحة الحالى مسؤولية فساد استشرى فى قطاعات عديدة تابعة لوزارة الصحة ونحمله مسؤولية هذا الكم الهائل من الإهمال والتسيب والفوضى فى المستشفيات الحكومية، وهى كلها أمور ليست وليدة اللحظة، وإنما هى إرث قديم ظل يتراكم ويتزايد إلى أن وصل إلى هذا الحد الذى يحتاج إلى ما يشبه المعجزة للتخلص منه، فعلى الرغم من أن الدكتور عادل عدوى لا يمتلك عصا سحرية حتى يتمكن من التخلص من هذا الإرث الثقيل إلا أنه يمتلك ما هو أهم من ذلك بكثير وهو سلاح الإرادة. يا ساده اتركوا الرجل يعمل ويكمل خططه التى وضعها وفق دراسات ورؤى تستهدف فى المقام الأول الارتقاء بمنظومة الصحة فى مصر، فالدكتور عادل عدوى لم يمر على توليه وزارة الصحة سوى تسعة شهور فقط فكيف يتم تحميله كل تلك الأخطاء التى يستخدمها البعض فى توجيه سهام النقد إليه؟ وحتى نكون منصفين ونحكم على الأشياء بعقلانية ونضع الأمور فى حجمها الطبيعى فعلينا العودة إلى الوراء بعض الشىء لنجد أن الغالبية العظمى من المستشفيات الحكومية تتشابه فى سيرها على نفس الوتيرة من الفوضى والإهمال والتسيب الذى كان يتحمل تبعاته المريض حينما يدفعه حظه العاثر إلى أن يذهب إلى مستشفى حكومى فيكون حال المريض البائس أن يجوب أرجاء المستشفى تائها دون أن يجد أحدا يرشده وربما يمضى الوقت به دون أن يعثر على أحد يساعده وأن عثر المريض على مبتغاه فعليه أن يقف فى طابور طويل عريض انتظارا للطبيب الذى ما أن يأتى حتى يسرع فى كتابة روشتاته دون أن يفحص أيا من هؤلاء المرضى المغلوبين على أمرهم وفى أقل من ساعة تجد طابور المرضى قد اختفى لأن الطبيب لابد أن يسارع فى الانصراف ليلحق بمستشفى آخر أو بعيادته الخاصة.. ثم تبدأ مرحلة جديدة من معاناة المرضى وهى طلب العلاج فيعود المريض إلى طابور أكثر طولا يقف فيه لساعات وما أن يصل إلى شباك صرف الأدوية حتى يفاجأ بأن دواء غير موجود بالروشتة فيلعن حظه العاثر ويعود من حيث أتى.. هكذا كان حال المستشفيات الحكومية فهل من المقعول أن يتم القضاء على تلك الصورة المأساوية بين يوم وليلة.. أليست هذه المسألة فى حاجة إلى آليات عديدة منها تعديل فى القوانين المنظمة لهذا القطاع وأيضا اتخاذ بعض الإجراءات التى تتسق مع الواقع لإيجاد صيغة مناسبة ترضى كل أطراف المعادلة الصعبة، وهى تقديم خدمة جيدة للمرضى والعمل على توفير المتطلبات الأساسية للطبيب حتى يعمل فى أجواء صحية دون إجحاف أو انتقاص من حقوقه المشروعة والعادلة. وعلى الرغم من أن الدكتور عادل عدوى كما سبق أن قلت إنه لا يمتلك عصا سحرية إلا أنه يقوم بالكثير من الخطوات الجادة التى من شأنها وضع حد لتلك المشكلات أو على الأقل التقليل من هذا الانفلات الذى ظل لسنوات وسنوات فى القطاع الصحى. وذلك استنادا إلى رؤيته التى لا يحيد عنها أبدا وهى ضرورة الارتقاء بالمنظومة الصحية فى جميع المحافظات، مشددا على أن وزارة الصحة لا تملك ترف الفشل فى تقديم منظومة صحية تليق بالمواطن المصرى. أليس هذا الأمر كافيا لأن نضع أيدينا على الكثير من الجوانب المضيئة فيما يقوم به وزير الصحة من إجراءات تستهدف فى المقام الأول الارتقاء بالمنظومة الصحية بالكامل.. أليس هذا يستدعى مساندته فى تلك الخطوات بدلأ من أن يكيل البعض ضده الاتهامات التى لا تستند فى كثير من الاحيان إلى أى منطق أو عقل لأنها وللأسف الشديد تصدر عن أشخاص أقل ما يمكن أن نصفهم به أنهم أصحاب قلوب سوداء أعماها الحقد والغل والكراهية، فلم تعد تطيق أن ترى أى نجاح فى أى مجال.. وربما تكون تلك الحملات المسعورة التى تستهدف النيل من شخص وزير الصحة تحركها أياد خبيثة لأصحاب المصالح الذين يؤرقهم ما يقوم به وزير الصحة من حركة دءوبة على كل الأصعدة. وعلى الرغم من أننى لا أميل لنظرية المؤامرة فإننى، وحينما أرى تلك الأزمات المفتعلة والضجة المصنوعة حول دواء سوفالدى أجدنى وبلا تردد أتأكد وبما لا يدع مجالا للشك أن هذا الأمر لم يظهر هكذا بالصدفة، ولكنه جزء من تحرك خبيث لمن يهمهم أن يظل الوضع على ما هو عليه الآن وأن يستمر علاج مرضى فيروس سى بنفس الطريقة القديمة باستخدام حقن الإنترفيرون التى تتسبب فى الكثير والكثير من المشكلات للمرضى الذين يتم علاجهم بتلك الحقن، وأعتقد أن الدكتور عدوى كان حاسما فى هذا الأمر وأنه لن يتردد لحظة فى الحصول على أى علاج جديد يخفف من معاناة المرضى المصابين بهذا الفيروس اللعين، وذلك بتقليل مدة العلاج لتصل إلى حوالى 3 شهور بدلا من حوالى عام كامل باستخدام حقن الإنترفيرون. أعتقد أن الإعلام عليه دور كبير فى المرحلة الحرجة الحالية التى يمر بها الوطن، وهذا الدور يتمثل فى أن يكون الإعلام إيجابيا وأن يلقى الضوء على تلك النوعية من الوزراء الذين يعملون بإخلاص من أجل هذا الوطن والذين يسيرون على نفس الطريق الذى تنتهجه القيادة السياسية، نحن فى حاجة إلى وزراء أكفاء يترجمون احتياجات البسطاء ويفعلون كل ما فى وسعهم من أجل أن تصبح حقيقة ملموسة يراها الجميع رأى العين.. وربما يتفق معى الكثيرون بأن الدكتور عادل عدوى واحد من بين هؤلاء الوزراء الذين يستحقون من الإعلام البناء أن يقف إلى جوارهم ويؤازرهم وأن يكون بمثابة حائط الصد الأولى لهم ضد هجمات المغرضين والحاقدين وأصحاب الضمائر الميتة.. فهو وزير يستحق أن نلقبه بوزير صحة البسطاء لأنهم الشغل الشاغل له فى كل خطوة يخطوها منذ توليه مسؤولية وزارة الصحة. الدكتور عادل عدوى يمتلك حقا الإرادة القوية والقدرة الفائقة على مواجهة المشكلات والبحث عن حلول جذرية لها على الرغم من أنها مشكلات كما قلت مزمنة وربما تكون قد وصلت إلى حد قد يصعب علاجها بسهولة.. ولكن الأمر يختلف كثيرا، حيث إننا أمام شخصية لا تعرف شيئا اسمه المستحيل خاصة أننا قد بدأنا نرى بالفعل بصيص أمل فى إعادة بناء المنظومة الصحية بالكامل.. وهذا لم يأت من فراغ وإنما هى إرادة الله التى يمنحها لمن يعمل بإخلاص وبنية صافية فقد قال تعالى فى محكم آياته: «وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ، وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرا»، صدق الله العظيم.
المصدر

http://www.youm7.com
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات