القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار

السبب الرئيسى وراء كلمه انا اسف التى قالها ملك السعوديه الى السيسى


لقداثارت الزياره المفاجئه للعاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز الكثير من التسالات  وما هو الغرض من الزياره وما اهدفها وما هى الاهدف المستفاده منها رغم ان الملك بعث ببرقيه تهنيه للرئيسى عبد الفتاح السيسى
  ومع ذلك لايكتفى بالبرقيه ولكم قما بالمجى الى القاهره للتهنيته شخسيا للاعراب عن موقف السعوديه المويد للمصر حكومه وشعب
ولقد اعتبار المحللون هذهى الزياره يانها رساله ايجابيه للتعلن للعالم اجمع مدى الترابط بين الشعبين السعودى والمصرى وتاتى هذهى الزياه كالصفعه فى وجه الكثير من الدول الغير داعمه لمصر فى هذا الوقت  ونستفا من هذهى الزياره الاتى ان الملك قام بالاعتذار الى السيسى عن قصر الزياره  واجراء اللقاء فى الطائره وهو ما يعتبر رداً على الانتقادات التي وجهت من قبل البعض على مواقع التواصل الاجتماعى، الذين حاولوا التشكيك في أهمية الزيارة أو وصفها بأنها إهانة لمكانة مصر
وتم خلال الزيارة،منقاشه بعض الملفات، وفى مقدمتها «مؤتمر دعم مصر»، وملفات سوريا والعراق وليبيا، وهو ما يؤكد استمرار دعم السعودية لمصر والدور المشترك الذي سيلعبه البلدان خلال الفترة المقبلة، حسب وصف صحيقة الرياض السعودية. في المقابل، رد الرئيس عبدالفتاح السيسى بصعوده إلى الطائرة الملكية، وطبع قبلة على جبين الملك عبدالله، تقديراً منه على الدعم الكبير الذي قدمه لمصر ومواقفه المشرفة تجاهها أمام المجتمع الدولى

وقد كما احد  السجناء من أبناء الدقهلية  بالاستغاثه ويدعى محمد س، صاحب شركة شحن بسجن تبوك، بالرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبدالله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين بالتدخل لانقاذ حياتهما من أحكام صدرت ضدهم من قبل القضاء السعودى ووصلت لعشرين عاما بتهم حيازتهم لترامادول، مؤكدين برائتهم وأنهم لم يضبط معهم أى شئ.
واضاف خلال اتصال هاتفي لـ"صدى البلد"، أنه ابلغ السفير المصري في السعودية بمشكلتهم ولكن لم يجد اي اهتمام، مضيفا أن هناك منهم مرضى بأمراض مزمنة وهم من أبناء مدينة شربين بالدقهلية ويدعى عبد الحميد خضير وحالته سيئة جدا وتدهورت نتيجة هذه الاحكاموقد استتقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم بمقر رئاسة الجمهورية، المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه كل من الدكتور إبراهيم عساف، وزير المالية السعودى، والدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة الإماراتى. وتم خلال اللقاء إطلاع الرئيس على الإجراءات والترتيبات الخاصة بعقد مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى، المقرر عقده خلال الربع الأول من عام 2015، وضمان خروج المؤتمر بالنتائج المرجوة التى تلبى طموحات وآمال الشعب المصرى. وأشاد الرئيس بالدور الحيوى الذى يقوم به الأشقاء العرب فى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من أجل دعم الاقتصاد المصرى على المستويين الإقليمى والدولى، ومساهمتهما المُقَدَّرة فى عملية النهوض بالاقتصاد المصرى فى هذه المرحلة الفارقة. كما أعرب عن عميق شكره وخالص تقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لما يحرصان عليه من دعم ومساندة لمصر وللإرادة الحرة لشعبها، مؤكدًا أن مصر ستظل، دولةً وشعبًا، تذكر مواقفهما النبيلة والمشرف.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات