القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار

القوات المسلحه تعلن عن تاجيل استخدام جهاز علاج فيرس سى

انتصار للموسسه العسكريه للعلم "اليوم .حيث اعلن اللواء جمال الصيرفى 
مدير الاداره الطبيه بالقوات المسلحه 
عن تاجيل استخدام جهاز علاج فيرس سى
يتم الانتهاء من كافه التجارب  لضمان سلامه الموطنين  وعدم تعرضهم للمخاطر
وصرح ان القوات المسلحه تسعى الى ان يخرج الجهاز فى احسن صوره له
موضحا الإجراءات التى اتخذتها القوات المسلحة والإجراءات البحثية،
 ما يدعم مصداقيةالاداره الطبيه بالقوات المسلحه.
وبناء على توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة بدراسة ما يعود بالنفع على القوات المسلحه
 سى والمجتمع فى ضوء ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس 
وتم تسخير جميع الإمكانيات المتاحة للقضاء على هذا الفيروس
لم يكن اللواء إبراهيم عبد العاطي يعتقد أن جهازه "السحري"، الذي يعالج فيروس الإيدز وأمراض أخرى بينها التهاب الكبد الفيروسي، سيثير ضجة كبيرة وردود فعل ساخرة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعيه منذ ظهور اللواء عبد العاطي على التلفزيون المصري وإعلانه أن فعالية ودقة الجهاز في التشخيص تؤهله ليكون أعظم اختراع في العصر الحديث، سارعت وسائل إعلام محلية إلى النبش في حياته واختراعاته السابقة
وقالت وسائل إعلام محلية إن القائد العام للقوات المسلحة المشير عبد الفتاح السيسي ورئيس الجمهورية عدلي منصور يحاولان أخذ مسافة من صاحب "الاختراع".
وكان الجيش المصري عقد مؤتمرا صحفيا بحضور عدلي منصور و عبد الفتاح السيسي، أعلن فيه عما وصفه بـ"أحدث المبتكرات العلمية والبحثية لاكتشاف وعلاج الإيدز وفيروس سي (الكبد الفيروسي)"
ووصف المستشار العلمي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور عصام حجي الاختراع بأنه "فضيحة علمية لمصر
وأضاف حجي، عبر صفحته بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، أن مؤسسة الرئاسة قررت عرض نتائج الأبحاث المتعلقة بالجهاز على لجان علمية متخصصة والتواصل مع مراكز بحثية عالمية للتأكد من النتائج.
ليس عسكرياونشرت قناة "الشرق" تقرير مصورا أكدت فيه أن عبد العاطي ليس عسكريا، ولم يتدرج في الرتب العسكرية، وأن رتبة "لواء" حصل عليها "شرفيا".
وقالت إنه عرض بعض أفكاره على رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة اللواء طاهر عبد الله، الذي أعجب بأفكاره فقام بمنحه رتبة شرفية "لواء مكلف"، وهي رتبة تعطيها القوات المسلحة لمن تميزوا في شيء معين وأشهر من حصل عليها الموسيقار محمد عبد الوهاب.
وأكد الإعلامي معتز مطر أن ما حدث هو "أكبر عملية نصب في التاريخ المصري، ولعب بأحلام الناس وآمالهم"، وطالب بـ"محاسبة كل المسؤولين عن تلك الفضيحة الدولية".
وذكر مطر أن العالم كان يبحث عن علاج للإيدز وفيروس سي، وأضاف أنه "عندما تعلن مصر أنها تملك هذا العلاج فلابد أن يكون موثقا، وليس مجرد أوهام تضيع سمعة مصر".


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات