القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار

اعلان دوله الخلافه فى بلاد العراق والشام


نتطرق اليوم لما اعلانته جماعه داعش  (عن قيام دوله  الاسلام )
وقيام الخلافه الاسلاميه  (فى دوله العراق والشام )
وذلك فى تصرحات المتحدث الاعلامى لخزب التحرير  (ممدوح ابو سوا قطيشات)
واضاف قطيشات فى تصريح له انه  لايوجد سلطان  حقيقا الا اذا كان هناك دوله 
حقيقه فعلا  لها سلطان فعلا وانه لا يوجد لهذا التنظيم سلطان حقيقى او
دوله تحفظ الامن والامان
فى الداخل والخارج  ولا يمكن ان يوجد سلطان حقيقى الا  على الارض  وليس عل صفحات المواقع وصفح الانترنت
وان هذا الاعلان مجرد لغو وتابع  ان اى جه تريد اعلان الخلافه فى مكان ما  عليها ان
تتبع طريقه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم  فى ذلك
 وان يكون له سلطان ظاهر  فى هذا المكان يحفظ فيه امنها فى الداحل والخارج
واستشهاد قطيشات  بان "الدوله لاسلاميه فى المدينه المنوره كان السلطان فيها 
(للرسول صلى الله عليه وسلم  والامان الداخلى والخارجى  بامن سلطان الاسلام
حيث كان صلى الله عليه وسلم  يرعى الشؤون ويقود الجيش ويقضى بين الخصوم
ويرسل الرسل ويستقبلهم علنا دون خفاء وكان لها مقومات الدوله فى المنطقه المحيطه
واعتبر اعلان الخلافه  بالطريقه التى  اعلانها "تنظيم الدوله" يشوه صورتها
مبيناان اعلان الخلافه لا يكون  خبرا تتندر بع وسائل الاعلام المضلله  بل يكون خبر 
يحدث زلزالا مدويا يقلب الموازين الاقليميه والعالميه  ويعير وجه التاريخ  ووجهته
وهذا ما صرح به رئيس المكتب الاعلانى لحزب التحرير
(ممدوح ابو سوا قطيشات)
واعلنت داعش السودان
وقالت الجماعة التي يتزعمها سليمان عثمان أبو نارو، وكانت انشقت عن جماعة الاخوان المسلمين في السودان في 1991، إن "قيام إخواننا في الدولة الإسلامية في بلاد العراق والشام بهذا الواجب العظيم وإعلان الإمامة العامة والخلافة الجامعة لأمة الإسلام واضطلاعهم بهذا الفرض الخطير لهو عمل صالح".
وكانت الجماعة دعت الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت في السودان في العام 2010 بدعوى أنها قامت على اساس دستور علماني.
فرصة عظيمة
وقالت الجماعة في بيان اطلعت عليه (إيلاف) إنها ترى في إعلان دولة الخلافة "فرصة عظيمة لتوحيد المسلمين وتقوية صفهم في مواجهة أعدائهم سائلين الله أن يحفظها ويديمها فتعم سائر بلاد المسلمين".
وأهابت الجماعة السلفية السودانية بـ"جميع المسلمين التواقين لعودة الإسلام وسيادة شريعته وخاصة المجاهدين أن يوحدوا صفوفهم حتى تتحقق الغاية المنشودة".
وتابع البيان: "وإنه مما لا شك فيه أن الجهاد في سبيل الله وقتال أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين هو من صلب الدين والعمدة في إقامته وإعلاء رايته وتثبيت أركان الخلافة الإسلامية الراشدة، والذي نعتقد أن لا عودة للإسلام إلا به كما جاء به أولاً، وأن كل سبيل غير هذا مآله الفشل".
فجر الخلافة
وقال البيان: "وإنه لطالما تاقت نفوس المسلمين لعودة دولة الإسلام وسيادة المسلمين وبزوغ فجر الخلافة بعد طول غياب تآمر عليها فيه المتآمرون وقطّعوا ديار الإسلام أجزاء وأقاموا بينها الحدود وأسسوا لكل دويلة جيشًا ليحميَ تلك الحدود وليحول دون خلافة الإسلام ووحدة المسلمين وصار لكل بلد علَمٌ ونشيد وأضحت الوطنية الضيقة ديناً وذهبت وحدة المسلمين
وأوضحت جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة السودانية أنها "وعبر تاريخنا وفي كل مراحلنا نسعى لسيادة الإسلام وعزة المسلمين وقيام دولة الخلافة التي تحمل الإسلام وتحمي المسلمين وتحرس بيضة الدين".
وأضافت أن المسلمين والمجاهدين خاصة فوتوا في العقود المتأخرة فرصاً كبيرة لإعلان الخلافة، بعد جهاد عظيم وبذل جسيم، ولمّا لم يفعلوا انتهزها الزنادقة والمرتدون وقطفوا ثمرات جهاد المجاهدين ودماء شهداء المسلمين.
ونوّهت الجماعة السلفية إلى أنه "مما يجب أن يُعلم اليوم وقبل اليوم أن نصب الإمام وإقامة الخلافة التي تحرس الدين وتسوس الدنيا به أمر واجب على الأمة إذ لا قيام للشريعة إلا به"
واجب عظيم
وقالت إن المسلمين فرطوا في هذا الواجب العظيم حتى العلماء والجماعات والطوائف العاملة في حقل الدعوة إلى الله "إذ كان التفريط في القيام بهذا الواجب والدعوة إليه وتأصيله في نفوس أهل العلم وطلابه ناهيك عن عامة المسلمين".
وأكد البيان أن "قيام إخواننا في الدولة الإسلامية في بلاد العراق والشام بهذا الواجب العظيم وإعلان الإمامة العامة والخلافة الجامعة لأمة الإسلام واضطلاعهم بهذا الفرض الخطير لهو عمل صالح يسقط عن أعيان الأمة بعلمائها ودعاتها إثم التأخير في التصدي لهذا الواجب الكفائي الذي يأثم القادرون بتأخيره".
وخلص البيان إلى القول: "نحن في جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة بالسودان نعتقد أن الدعوة للخلافة وإقامتها وترسيخ العقيدة والإيمان في الأرض من أوجب واجباتنا التي نعمل لها، ولقد أفرحنا قيامهم بهذا الواجب الذي عجز الكثيرون عن القيام به، ومما هو مقرر في الشريعة أن يفرح المؤمن بقيام الواجب الذي عجز عنه إن تولاه غيره وتصدى له إذ النظر هنا إلى تحقق الواجب بقطع النظر عمن قام به لا سيما إذا كان من تصدى لهذا الأمر من أهل الجهاد و الشوكة ومراغمة الأعداء فبذلك يحصل استثمار الجهود وتحقق الموعود إذ الغاية هي إقامة أمر الله تعالى وتعبيد العباد له سبحانه".
    استبعدت الحل الثنائي وأسقطت اتفاقية الدوحة: حركات دارفور المسلحة تطرح اجندتها للتفاوض على الحل الشامل
    من أخبار صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم ، الخميس 27 نوفمبر
    ارتفاع قتلى الاشتباكات بين المسيرية (اولاد عمران والزيود) الى (155) قتيلا
    البشير يترقب اقرار التعديلات الدستورية وحركة غازي صلاح الدين تحذر من خطورتها
    جنوب السودان يحذر الأمم المتحدة من تصاعد التوتر إذا فرضت عقوبات
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات