القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار

تجاهل جوجل ذكرى انتصارت اكتوبر احتفالها يذكر ثور هايردال"Thor .Heyerdahls"



تجاهل محرك البحث  الشهير «جوجل»، الاحتفال بالذكرى 41 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة اليوم لانتصار الجيش
المصرى على الكيان الصهيونى ، واحتفل بالذكرى المائة لأشهر رحالة في التاريخ النرويجى
"Thor .Heyerdahls" ثور هايردال"
 ولدهايردال في 6 أكتوبر 1914 في مدينة لارفيك بالنرويج،
 Thor .Heyerdahlsوتوفي
 في 18 أبريل 2002 في كوللا ميكيري بإيطاليا عن عمر يناهز 88 سنة
 بسبب سرطان خبيث في دماغه.
Thor .Heyerdahlsاشتهر
 هايردال بالاستكشاف بعلم الآثار وبتطور الحضارات في مختلف أنحاء العالم،
حيث قام برحلة الاستكشافيةالى البيرو، وهى مغامرة إلى البيرو،
 حيث قام ببناء طوفا من خشب شجر البلسا مستخدم المواد
والأساليب التقليدية القديمة في بناء هذه الأطواف.
ان ماسبق ما عرفنه عن هايردال  اما ما قاله قاده الكيان الصهيونى عن انتصارات اكتوبر 73 شى اخر
يجعل  محرك البحث الشهير جوجل يتراجع عن رايه
 في تاريخ الأمم أيام خالدة تظل الأمة في حاجة إلى تذكّرها وواتخاذ دروس وعبر منها وهي ترنو لمستقبلها.. ومن أهم الأيام في تاريخنا الحديث يوم 6 من أكتوبر 1973م، حين حققت الجيش المصرى والشعب المصرى  أول نصر حقيقي في تاريخها الحديث على الصهاينة، بعد هزائم متتالية تذوقت الأمة مرارته.. ومهما كتبنا او شرحنا  في توضيح الإنجاز العظيم فلن نفي الجيش المصرى  حقه.. ولن يحقق كلمُنا نفس الصدى الذي سيحققه شهادات القادة الإسرائيلين عن "أكتوبر".. فكلمة المدح من العدو تعادل ألف كلمة من الصديق.

وهذا ما قاله موشى ديان"وزير الحرب الإسرائيلي" -خلال حرب  السادس من أكتوبر- قال في تصريح في ديسمبر 1973: ” إن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له إسرائيل، وإن ما حدث فى هذه الحرب قد أزال الغبار عن العيون، وأظهر لنا مالم نكن نراه قبلها وأدى كل ذلك إلى تغيير عقلية القادة الإسرائيليين. إن الحرب قد أظهرت أننا لسنا أقوى من المصريين، وأن حالة التفوق والمبدأ السياسي والعسكري القائل بأن إسرائيل أقوى من العرب وأن الهزيمة ستلحق بهم إذا اجترأوا على بدء الحرب هذا المبدأ لم يثبت، لقد كانت لي نظرية هي أن إقامة الجسور ستستغرق منهم طوال الليل وأننا نستطيع منع هذا بمدرعاتنا ولكن تبين لنا أن منعهم ليست مسألة سهلة وقد كلفنا جهدنا لإرسال الدبابات إلى جبهة القتال ثمنا غاليا جدا، فنحن لم نتوقع ذلك مطلقا".
 وقالت جولدا مائير "رئيسة وزراء إسرائيل" في كتاب لها بعنوان “حياتي”..-خلال حرب أكتوبر-: ”إن المصريين عبروا القناة وضربوا بشدة قواتنا في سيناء وتوغل السوريون في العمق علي مرتفعات الجولان وتكبدنا خسائر جسيمة على الجبهتين وكان السؤال المؤلم في ذلك الوقت هو ما إذا كنا نطلع الأمة على حقيقة الموقف السيء أم لا، الكتابة عن حرب يوم الغفران لا يجب أن تكون كتقرير عسكري بل ككارثة قريبة أو كابوس مروع قاسيت منه أنا نفسي وسوف يلازمني مدى الحياة".

وفي مذكراته عن حرب أكتوبر،”لقد تحدثنا أكثر من اللازم قبل السادس  وقال حاييم هيرتزوج "رئيس دولة إسرائيل الأسبق"من أكتوبر، وكان ذلك يمثل إحدى مشكلاتنا فقد تعلم المصريون كيف يقاتلون بينما تعلمنا نحن كيف نتكلم لقد كانوا صبورين، كما كانت بياناتهم أكثر واقعية منا، كانوا يقولون ويعلنون الحقائق تمامًا حتى بدأ العالم الخارجي يتجه إلى الثقة بأقوالهم وبياناتهم".

 وقال أهارون ياريف "مدير المخابرات الإسرائيلية الأسبق": في ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس في 16 سبتمبر 1974،"لاشك أن العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين بينما نحن من ناحية الصورة والإحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء، وحينما سُئل السادات هل انتصرت في الحرب؟أجاب انظروا إلى ما يجرى فى إسرائيل بعد الحرب وأنتم تعرفون الإجابة على هذا السؤال“.

 وقال أبا ابيان "وزير خارجية إسرائيل" في نوفمبر 1973،-خلال حرب أكتوبر-: ”لقد طرأت متغيرات كثيرة منذ السادس من أكتوبر لذلك ينبغي ألا نبالغ في مسألة التفوق العسكري الإسرائيلي بل على العكس فإن هناك شعورا طاغيا في إسرائيل الآن بضرورة إعادة النظر في علم البلاغة الوطنية. إن علينا أن نكون أكثر واقعية وأن نبتعد عن المبالغة".

 وقال ناحوم جولدمان "رئيس الوكالة اليهودية الأسبق في كتاب له بعنوان ” إلى أين تمضى إسرائيل ”": ”إن من أهم نتائج حرب أكتوبر 1973 أنها وضعت حدا لأسطورة إسرائيل فى مواجهة العرب، كما كلفت هذه الحرب إسرائيل ثمنا باهظا حوالى خمسة مليارات دولار وأحدثت تغيرا جذريا فى الوضع الاقتصادى فى الدولة الإسرائيلية التى انتقلت من حالة الازدهار التى كانت تعيشها قبل عام ، غير أن النتائج الأكثر خطورة كانت تلك التى حدثت على الصعيد النفسي.. لقد انتهت ثقة الإسرائيليين فى تفوقهم الدائم".

 وقال زئيف شيف "المعلق العسكري الإسرائيلى": في كتاب له بعنوان ” زلزال أكتوبر” ،”هذه هي أول حرب للجيش الإسرائيلي التي يعالج فيها الأطباء جنودا كثيرين مصابين بصدمة القتال ويحتاجون إلى علاج نفسي هناك من نسوا أسماءهم. لقد أذهل إسرائيل نجاح العرب في المفاجأة في حرب يوم عيد الغفران وفي تحقيق نجاحات عسكرية.

 «وقام سبعه من الصحفين الذبن اشتركو فى تاليف احد الكتب وهم "إيتان هابر» و«أورى دان» و«يشعيا هوبن بورات» و«يهوناثان جافن» و«حزاى كرمل» و«أيلى لاندو» و«أيلى تابور»، كتاب«المحدال» أو التقصير فكان أول كتاب يصدر بقلم من شاركوا فى الحرب بعد الهزيمة اشترك فى تأليفه سبعة من الصحفيين شاركوا فى الحرب وفى مقدمة الكتاب يقول المؤلفون: عدنا من الحرب فوجدنا أنفسنا جزءًا من شعب حزين مصدوم تحيره التساؤلات، وكان ما جمع بيننا هو الاعتراف المشترك بأنه من المستحيل تجاوز ما حدث، ومن المستحيل إخفاء الحقيقة، ويرجع المؤلفون التقصير فى الحرب إلى ثلاثة عوامل رئيسية يصفونها بأنها أخطاء مأساوية وهى: خطأ المخابرات الإسرائيلية وعجزها عن تجميع واستخلاص النتائج، وخطأ القيادة العليا للجيش التى تردت فى مصيدة الخداع العربية، ثم خطأ الحكومة الإسرائيلية.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات